الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

لو كان بيدي لأعطيتك عمري يا عمري ..

لو كان بيدي لأعطيتكِـ عمري يا عمري ..

أتذكر ذلك اليوم جيداً
و هل أنسي اليوم الذي فقدت فية عمري
نعم فقدت عمري .. حين فقدتك يا أعز صديقة
يا من وهبتي لي حياتك كي أعيش أنا وتموتين أنتي
فلو كان بيدي لأعطيتك عمري يا عمري
****
كنا نضحك حينها أثناء سيرنا في الطريق
ثم سمعت صوتك يناديني .. حين سبقتك ببضع خطوات
كان صوتك ملهوفاً .. ثم وجدتك تدفعيني بقوة
فإستدرت لأري ما الذي يحدث
فرأيتك و قد صدمتك سيارة و أصبحت غارقة في دمكِ
فلو كان بيدي لأعطيتك عمري يا عمري
****
أنتي يا من أحببتك من كل قلبي
أنتي يا من لا املك غيركِ
أنتي يا من لا أجد مثلكِ
أنتي يا من ضحيتي بحياتكِ من أجلي
فلو كان بيدي لأعطيتكِ عمري يا عمري
****
لماذا تركتيني وحدي
ظننت أني لن أعرف الوحدة بعد أن رأيتكِ
و ها أنا أعود إليها من بعدكِ
من بعد ما أهدرتي دمكِ من أجلي
فلو كان بيدي لأعطيتكِ عمري يا عمري
****
كنا نبني أحلامنا معا .. يا أجمل حلم تمنيت أن يتحقق
و الآن ابني أحلامي وحدي
فأي أحلام هذة التي من دونكِ
فقد أصبحت جريحة لفقدانكِ يا حبيبتي
فلو كان بيدي لأعطيتك عمري يا عمري
****
هذه الكلمات من أجلك يا قلبي
علّها تجعلك تبتسمي الآن
فكل حرف منها يقول لكي كم كنت أحبكِ
فلترتاحي يا نور عيني مع الشهداء
ولتدعوا لي أن أكون معكِ في الفردوس الأعلي
فوالله لو كان بيدي لأعطيتك عمري يا عمري

*

*

*

برده >> كراكيب ..

البوست ده بالذات كتبته و أنا عندي 14 سنة ^_^

و هوه أول بوست أكتبه و يكون محوره الأساسي هوه >> التقمص ..

يارب أكون أجدت و عرفت أعمل الدور صح ..

الاثنين، 29 سبتمبر 2008




و كما هو الوقت ..


و كما هو الوقــــــــت

طال و يطول و سيطول إنتظاري لعيش تلك الساعات .. و كأن الايام تتباطأ في السريان كلما قرب موعد زيارتي الإسبوعية لجدي في بيته .. فحينما يأتي الموعد أذهب بأقصي سرعتي إلي هناك حيث كل شيء ملهم حتي الأثاث. و و الجدران .. و كعادتي أستغرق العديد من اللحظات في تأمل وتفقد تلك الأشياء كلها من أصغرها لأكبرها و كأنني أراها لأول مرة في حياتي .. تلك الأشياء و أمثالها تدخل قلبي ببساطتها وأصالتها و ندرتها ، ودائما ما أستشعر فيها روح الإبداع الرائعة التي لا أجدها في أي شيء آخر.. و في أثناء مرور لحظات التفقد تلك يظل جدي ناظرً اليّ ، حاولت أكثر من مرة أن أجد مغزى لنظراته تلك ولكن أقر بفشلي في نهاية كل مرة و لا أفكر في أن أسأله أبداً ، وبعد أن انتهي تماماً , أبدأ في الحديث معه .. وغالباً ما يختار هو موضوع الحديث وينال دائماً إختياره موافقتي وإستحساني وتدور الدوامة التي أغوص فيها أنا و هو وسط كلماته الحكيمة و أسئلتي الكثيرة و أفكار كلانا المتفقة .. فيكون النقاش جاد و في نفس الوقت لا تفارقنا أبداً الضحكات .. و فجأة .. يرن الهاتف رنته المعهودة ، فيخرجنا من أجمل دوامة نعيشها علي الإطلاق معاً و يكون المتصل أبي أو أمي لينبهاني بحلول وقت العودة ، فأودّع جدي وأغادر المكان في حزن ، ودائما ما أنظر الي البيت من الخارج فأراه.. كالصرح الذي يضم الإبداع ذاته في داخله ..



رواية : الحياة تبدأ عند المنتهى

بسم الله الرحمن الرحيم رواية : الحياة تبدأ عند المنتهى بقلم : إيمان أحمد مد زراعك لجعبة النشوات..، لامسها وتفحصها ،داعبها جيداً قبل ...